شركة إيجيبت فرنشايز للصناعات الغذائية .. إنشاء شركة لتسويق وإدارة حقوق الامتياز والعلامات التجارية لمصانع الأغذية والمشروبات على غرار شركة نستلة التي تملك وتسوق وتدير 2000 علامة تجارية حول العالم وتملك 481 مصنعاً ومركزاً إداريا في 194 دولة حول العالم و تبلغ مبيعاتها السنوية 75 مليار دولار أمريكي .
يوجد في مصر 17200 مصنع أغذية ومشروبات منها 10 آلاف للأغذية و 7 آلاف للمشروبات يمكن تسويق علاماتها التجارية منها شركات قطاع عام مثل (قها، إدفينا) وشركات قطاع خاص مثل (هارفست،سبيرو سباتس.. إلخ).
يمكن لشركات الصناعات الغذائية المصرية الاشتراك في تأسيس شركة مساهمة لهذا الغرض؛ فيمكن تصدير حق امتياز التصنيع واستغلال العلامة التجارية لجميع دول العالم، وهو ما يحقق عوائد دولارية من تصدير المعرفة الفنية والعلامات التجارية المصرية العريقة في الصناعات الغذائية التي تتميز منتجاتها بالجودة وانخفاض السعر مقارنة بالعلامات التجارية الأجنبية، ويمكن علاج مشكلتها التسويقية محليًّا عبر الاعتماد على نموذج أعمال الموزع أو الوكيل التجاري على مستوى الجمهورية مثلما جاء في المقترح السابق الخاص بآليات تعزيز صادرات قطاع البترول، والذي تضمن ضرورة الاعتماد على شبكة من الوكلاء والموزعين لتغطية الجمهورية لحل مشكلة التسويق في الشركات الحكومية والتي تعتمد على إدارات التسويق الداخلية في البيع المباشر لتجار التجزئة.
إن مشروع شركة ” فرنشايز التصنيع ” يمكن أن يكون فرصة كبيرة لتوسع المصانع المصرية الناجحة محليًا وخارجيًا، حيث إن كثيراً من هذه المصانع لديها طلبات للسوق المحلي وبعضها لديه طلبات للتصدير لا تستطيع تغطيتها في ظل طاقتها الإنتاجية المحدودة ، فيمكن من خلال منح فرنشايز التصنيع لشركاء ومستثمرين محليين وخارجيين تغطية حاجة الأسواق وطلبات التصدير التي لا تستطيع تلك المصانع الوفاء بها من جميع المنتجات وهو ما سيسهم في خفض الواردات وزيادة الصادرات، حيث إن المصانع المصرية الناجحة خاصة في القطاع الخاص لديها طلبات من السوق المحلي والخارجي للتصدير لا تستطيع تلبيتها ويصعب عليها التوسع في الاستثمار، لذا تعد آلية الفرنشايز الصناعي حلاً لهذه المشكلة.
- يمكن للقطاع الخاص تطبيق هذا النموذج ( شركة فرنشايزالتصنيع) منفردين أو مجتمعين عن طريق تأسيس شركة متخصصة لتسويق وإدارة معرفتها الفنية محلياً وخارجياً ، كما يمكن أن يقود مثل هذا المشروع الجهات والتنظيمات الأهلية المستقلة المعنية بالصناعة مثل : المجالس التصديرية، اتحاد الصناعات، الجمعية المصرية للفرنشايز، جمعيات رجال الأعمال، جمعيات المستثمرين، اتحاد المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
- كما يمكن أن يقود هذا المشروع هيئات الحكومية مثل : (هيئة التنمية الصناعية، جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، الهيئة العامة لتنفيذ المشروعات الصناعية والتعدينية ) فتقوم أي من هذه الجهات بدعوة الشركات المتخصصة في كل صناعة لتأسيس شركة لتصدير وتسويق الفرنشايز الصناعي أو الخدمي محليًا وخارجيًا.
- يمكن لجميع مصانع القطاع الخاص والعام الناجحة في صناعات أخرى خلاف الصناعات الغذائية تطبيق النموذج نفسه (تسويق وتصدير حق امتياز التصنيع) لزيادة الطاقة الإنتاجية وتلبية حاجة السوق المحلي وطلبات التصدير في كافة القطاعات الصناعية ، بمعنى آخر من الممكن أن يسهم هذا النموذج في سد فجوة الإنتاج وزيادة الصادرات في الصناعات التي تتوفر لنا فيها المعرفة الفنية ولا يكفي إنتاجنا منها لسد طلبات السوق المحلي وطلبات التصدير.
إقرأ أيضا :