” فرنشايز مصدر الأخضر “.. الطريق إلى رؤية الإمارات للتحول الطاقي في العالم

كيف تصدر الإمارات الطاقة المتجددة للعالم ؟

إن  انتشار نموذج فرنشايز مصدر الأخضر وتوسيع أسواق الشركة وأنشطتها من شأنه أن يخلق مزيد من الطلب على المنتجات المستخدمة في إنشاء محطات الطاقة المتجددة.
فرنشايز مصدر الأخضر

تعد دولة الإمارات العربية المتحدة من الرواد في المنطقة في مجال التحول نحو الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة. وقد اتخذت العديد من المبادرات والسياسات الطموحة لتحقيق هذا الهدف، من أبرزها:

  • استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء: أطلقت هذه الاستراتيجية في عام 2012، وتهدف إلى جعل الإمارات رائدة عالميًا في الاقتصاد الأخضر، ومركزًا لتصدير وإعادة تصدير المنتجات والتقنيات الخضراء.
  • الاستثمار في الطاقة المتجددة: تسعى الإمارات إلى تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط، وقد استثمرت بكثافة في مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مما جعلها رائدة في المنطقة في هذا المجال.
  • بناء مدن ذكية ومستدامة: تركز الإمارات على بناء مدن ذكية تعتمد على التقنيات الحديثة لتحقيق الكفاءة في استخدام الموارد والحد من التلوث.
  • تشجيع الابتكار والبحث العلمي: تدعم الإمارات البحث والتطوير في مجال التقنيات الخضراء، وتشجع الشركات الناشئة العاملة في هذا المجال.
  • المشاركة في الاتفاقيات الدولية: تشارك الإمارات بنشاط في المفاوضات الدولية حول المناخ، وتلتزم بتنفيذ اتفاقية باريس للمناخ.

باختصار، تعتبر دولة الإمارات من الدول الرائدة في المنطقة في مجال التحول الأخضر والتنمية المستدامة، وقد حققت إنجازات كبيرة في هذا المجال. ومع كل هذا الجهود فإن تعزيز مكانة الإمارات كرائدة عالمية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية يتطلب جهودًا مستمرة.لذا تُقدم هذه الورقة لدولة الإمارات أحد آليات تعظيم القيمة المضافة للاقتصاد الإماراتي، وتعزيز صورتها الذهنية في مجال الاستدامة عبر استثمار المعرفة الفنية الكبيرة لشركة مصدر، التي باتت أهم شركات الطاقة المتجددة في العالم.

تهدف هذه الورقة إلى استعراض إمكانية استخدام نموذج الفرنشايز الأخضر كآلية استراتيجية لدعم توسع شركة مصدر للطاقة المتجددة عالميًا، خاصة في الأسواق الناشئة، من أجل تحقيق مستهدفاتها لعام 2030.

ورقة سياسات :فرنشايز مصدر الأخضر .. الطريق إلى رؤية الإمارات للتحول الطاقي في العالمي

مقدمة 

تعد شركة “مصدر” إحدى شركات الطاقة المتجددة الأسرع نمواً في العالم ورائدة في مجال الهيدروجين الأخضر، لتسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات في طليعة الجهود الرامية لتحقيق التحول في قطاع الطاقة.

عملت “مصدر” على تطوير مشاريع تنتشر في أكثر من 40 دولة في 6 قارات، كما استثمرت وتلتزم بالاستثمار في مشاريع عالمية بقيمة إجمالية تتجاوز 30 مليار دولار.

وقد بلغ حجم سوق الطاقة المتجددة العالمية بـ 899.24  مليار دولار أمريكي في عام 2022 ومن المتوقع أن ينمو إلى 3637 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2031، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 16.8٪ في الفترة المتوقعة (2024-2031) ، وهو ما يعني أن هناك فرصا كبيرة يمكن أن تحققها “مصدر” في هذا السوق باستثمار معرفتها الفنية وعلامتها التجارية، وهي الفرصة التي يمكن استثمارها من خلال ” فرنشايز مصدر الأخضر “.

عرض المشكلة 

تستهدف”مصدر” إنتاج 100 جيجاوات من الطاقة المتجددة بحلول عام 2030 على المستوى العالمي ، وبحلول 31 مارس 2024، حققت الشركة إجمالي قدرة إنتاجية تبلغ 21.55 جيجاوات عبر مشاريعها للطاقة النظيفة في جميع أنحاء العالم. بالإضافة إلى ذلك، تهدف مصدر إلى الوصول إلى قدرة سنوية تبلغ مليون طن من الهيدروجين الأخضر بحلول عام 2030، وهو ما من شأنه أن يقلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بأكثر من 6 ملايين طن.

وعلى الرغم من نجاح مصدر في الدخول إلى أسواق الطاقة المتجددة في معظم أنحاء العالم إلا أن تحقيق مستهدفاتها الكمية المتمثلة في : 1 مليون طن هيدروجين أخضر و100 جيجاوات من الطاقة المتجددة يواجه عدد من التحديات :

  • تحدي تمويلي : حيث تحتاج مضاعفة القدرة الإنتاجية من 21 جيجاوات ـ حجم الإنتاج الحالي ـ إلى 100 جيجا وات إلى مضاعفة الاستثمارات الحالية بمقدار 5 مرات.
  • تحدي سوقي : تعثرت الكثير من مشروعات الهيدروجين الأخضر في العالم بسبب ارتفاع تكلفة إنتاجه وعدم وصول مستويات الطلب إلى الدرجة المأمولة، علاوة على التوجه الجديد الناشيء في تكسير الأمونيا إلى هيدروجين وهوما وصفه رئيس الشركة بأنها كارثة تجارية ومن شأنه أن يحمل تكلفة فلكية.

وقد أعلنت الشركة إرجاء هدف تحقيق إنتاج مليون طن من الهيدروجين الأخضر إلى ما بعد 2030 نظرا لما يواجه سوق الهيدروجين العالمي من انخفاض الطلب عن المعدلات المأمولة ونظراً لتعثر العديد من مشروعات إنتاجه في العالم.

تقييم الجهود الحالية للشركة

تنشط “مصدر” في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الحرارية الأرضية وتحويل النفايات إلى طاقة من خلال 83 مشروع تنتشر حول العالم، وتبلغ القدرة الإنتاجية الإجمالية لمشاريع الشركة أكثر من 21 جيجاواط، وتسهم في تفادي إطلاق 30 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً.وتتميز ” مصدر” بتقديمها حلول لخدمات دعم الطاقة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة .

سعت “مصدر” إلى الدخول إلى أسواق رأس المال الأخضر ودعت المؤسسات المالية والمستثمرين ليكونوا جزءًا من هذه الرحلة نحو الطاقة، وفي 23 فبراير 2023، نشرت “مصدر” إطار التمويل الأخضر الافتتاحيGFF))، وتم تحديثه في 18 مايو 2023 بموجب إصدار أحدث مبادئ القروض الخضراء ومعيار السندات المناخية.

في يوليو 2023، أصدرت مصدر بنجاح سنداتها الخضراء الافتتاحية، وجمعت 750 مليون دولار أمريكي من خلال سندات غير مضمونة لمدة 10 سنوات. تم الاكتتاب عليها بأكثر من 5.6 مرة، بما يعكس ثقة المستثمرين القوية في المتانة المالية لـ “مصدر”. يمثل هذا الإصدار الخطوة الأولى في برنامج أكبر يهدف إلى جمع ما يصل إلى 3 مليارات دولار أمريكي ، كجزء من استراتيجيتها لتحقيق 100 جيجاوات من الطاقة بحلول عام 2030.

وعلى الرغم من النجاحات الكبيرة التي حققتها شركة مصدر، والتي مكنتها من حجز مكانة عالمية متميزة في مجال إنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة، وبالرغم من توفر الدعم المالي للشركة من قبل مساهميها الثلاث الرئيسيين ” أدنوك ” ، ” مبادلة ” ، ” طاقة ” إلا أن تحديات سوق الطاقة الجديدة والمتجددة وبخاصة الهيدروجين الأخضر، وقفت عائقًا في تحقيق الهدف الأول وهو إنتاج مليون طن من الهيدروجين الأخضر بحلول عام 2030، كما أن تحقيق الهدف الثاني وهو إنتاج 100 جيجا وات من الطاقة المتجددة بحلول 2030 – بعد 5 سنوات من الآن – يبدو أيضًا هدفاً يواجه العديد من التحديات ، لذا يبرز دور الفرنشايز الأخضر ؛ كحل يسرع من تحقيق هدف الشركة في زيادة إنتاج الطاقة المتجددة وأيضا في تحقيق هدف إنتاج المليون طن من الهيدروجين الأخضر رغم التحديات السوقية القائمة.

البدائل ” الحلول ” 

نطرح هنا توظيف نموذج الفرنشايز الأخضر بأكثر من شكل كحل لتسريع الوصول إلى أهداف ” مصدر ” 2030.

البديل الأول : نموذج الفرنشايز الأخضر ” الاستثماري ” لمشروعات الهيدروجين والطاقة المتجددة 

وصف البديل : 

تصدير المعرفة الفنية  لصناعة الهيدروجين الأخضر عوضًا عن تصدير الهيدروجين نفسه. وتصدير المعرفة الفنية لإنشاء وإدارة محطات الطاقة المتجددة الكبيرة عوضًا عن الاستثمار في إنشاء هذه المحطات على مستوى العالم. فالفرنشايز الاستثماري في نموذج الامتياز التجاري التقليدي يقوم بموجبه المانح بنقل المعرفة الفنية والعلامة التجارية الخاصة به للممنوح  لإقامة مشروع كبير الحجم في حال عدم توفر الخبرة والمعرفة الفنية للمستثمر الشريك ” الممنوح”.

وعليه يمكن تصميم نموذج عمل فرنشايز أخضر استثماري ل” مصدر ” يتم من خلاله منح ” حقوق الامتياز لتطوير مشروعات كبرى في الدول التي ترغب في إقامة مشروعات إنتاج هيدروجين أخضر أو إنشاء محطات طاقة متجددة بها. ويمكن أن يكون الشريك حكومة، أو جهة معنية مثل وزارة الطاقة، أو شريك من القطاع الخاص، أو شراكة بين الحكومة والقطاع الخاص في الدولة الممنوحة .

وعلى الرغم من الصعوبات التي تواجه الطلب في سوق الهيدروجين الأخضر إلا أنه لازال هناك طلب من الحكومات من أجل تعديل مزيج الطاقة من أجل الوفاء بتعهداتها المناخية. كما أن مشروعات صناعية مثل تصنيع الأمونيا الخضراء والحديد الأخضر تحتاج ضمنها لمحطات هيدروجين أخضر وهو مايفتح فرصاً كبيرة لتصدير المعرفة الفنية لمصدر في مجال صناعة الهيدروجين الأخضر.

يمكن تطبيق نفس النموذج على المشروعات الكبرى في مجال إنتاج الطاقة الجديدة للتقنيات الـ 6  التي  تستخدمها ” مصدر” ، وهو ما يسهم في تسريع الوصول إلى هدف إنتاج 100 جيجا وات من الطاقة المتجددة بوتيرة أسرع ودون تحمل أعباء تمويل أو مخاطر استثمار إضافية.

البدليل الثاني : فرنشايز مصدر الأخضر لمشروعات الطاقة الصغيرة والمتوسطة 

وصف البديل : 

يستند هذا البديل إلى تطبيق نموذج الفرنشايز الخدمي الأخضر لـ  ” خدمات دعم الطاقة ” التي تقدمها مصدر من خلال مشروعات صغيرة ومتوسطة. يتم من خلاله منح حقوق الامتياز لشركات محلية وأجنبية، حكومية أو قطاع خاص، أو مشتركة بين القطاعين العام والخاص، لإنشاء وتشغيل مشاريع طاقة متجددة صغيرة ومتوسطة مثل أنظمة الطاقة الشمسية للقطاع المنزلي أو للمؤسسات الصغيرة، وكذلك الطاقة الريحية أو حلول تخزين الطاقة الصغيرة في الأسواق الناشئة.

يمكن أن يعتمد هذا النموذج على نظام ” امتياز رئيسي ” وهو ما يعني أن للشركة الممنوحة حق توزيع الفرنشايز داخل الدولة على شركاء محليين من قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

البديل الثالث : الفرنشايز الأخضر الهجين للشراكة مع الحكومات والقطاع الخاص

وصف البديل : 

يتضمن هذا النموذج شراكة بين شركة مصدر وشركاء من الدول الممنوحة  سواء من القطاع العام (مثل الحكومات أو الجهات المعنية كوزارات الطاقة ) أو من القطاع الخاص أو كليهما، عن طريق تأسيس شركة مشتركة بين مصدر وشركائها ، تشارك مصدر بالمعرفة الفنية والعلامة التجارية وعلاقاتها بجهات التمويل الدولية لتسهيل تمويل المشروع، بينما تساهم الحكومة في توفير الأرض والحوافز المالية والتشريعية وتأسيس الشركة ، ويساهم القطاع الخاص بالإدارة أو الإدارة وحصة من التمويل.

البديل الرابع : تعزيز الشراكة مع شركات الطاقة المتجددة

وصف البديل : 

شركات الطاقة المتجددة لا تعمل في جميع المجالات مثل ” مصدر ” التي تتنوع مشروعاتها بين الهيدروجين وطاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة الكهرومائية، يمكن لـ “مصدر” تصدير فرنشايز أخضر لهذه الشركات أوإنشاء شركات مشتركة ، تشارك فيها مصدر بالمعرفة الفنية والعلامة التجارية أو تمنحها فرنشايز لإقامة شركات جديدة في إحدى التقنيات الـ 6 التي تمتلك فيها مصدر المعرفة الفنية.

ويمكن تطبيق هذا البديل مع الشركات التي استثمرت مصدر في شراء حصص من أسهمها، كشركة رسيبول الأسبانية وغيرها. فكل شركة من هذه الشركات تختص بنشاط أو أنشطة محددة في مجال الطاقة المتجددة، وهذه الأنشطة يمكن زيادتها من خلال فرنشايز مصدر الأخضر، حيث يمكن نقل باقي تقنيات شركة مصدر إليها وتحقيق عائد مزدوج لمصدر، الأول هو الدخل الناتج عن بيع المعرفة الفنية لهذه الشركات، والثاني هو الدخل الناتج عن زيادة أرباح الشركة التي تملك مصدر حصة من أسهمها بالأساس.

البديل الخامس : الاستثمار في شركات إنتاج وتوريد أجزاء محطات الطاقة المتجددة لدفع جهود التنويع الاقتصادي

إن  انتشار نموذج فرنشايز مصدر الأخضر وتوسيع أسواق الشركة وأنشطتها من شأنه أن يخلق مزيد من الطلب على المنتجات المستخدمة في إنشاء محطات الطاقة المتجددة، وهو ما يسمح بتوجيه هذا الطلب ناحية شركات بعينها، حيث أن مانح الفرنشايز يمكن أن يشترط شركات التوريد كما هو معمول به في نموذج عمل الفرنشايز التقليدي، ويمكن تخصيص جزء من الاستثمارات الموجهة لشراء حصص في شركات الطاقة المتجددة العالمية لشراء حصص في شركات إنتاج المحطات ومكوناتها مع ضمان استدامة أرباح هذه الشركات نظراً لأن الطلب توجهه ” مصدر ” ، وهو ما يخدم توجه التنويع الاقتصادي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

التوصيات :

  1. إنشاء إدارة بمصدر لتصميم نماذج عمل الفرنشايز المقترحة ومتابعة أداء النماذج قبل نشرها على نطاق واسع.
  2. تصميم إطار عمل مصدر للفرنشايز الأخضر بمشاركة الأطراف المعنية داخل وخارج الشركة (الأقسام الداخلية ـ ممثلي الشركاء ـ ذوي الخبرة من خارج الشركة).

الفوائد المتوقعة لمصدر من نموذج عمل الفرنشايز الأخضر 

  1. ضمان تواجد إسم مصدر وعلامتها التجارية منتشراً في بقية أسواق العالم التي لم تدخلها بعد.
  2. تسريع الوصول إلى هدف إنتاج المليون طن هيدروجين أخضر وهدف ” إنتاج 100 جيجا وات ” طاقة جديدة بحلول 2030 تحت العلامة التجارية لمصدر دون تحمل مخاطر نجاح هذه المشروعات أو تحمل أعباء تمويل إضافية على الشركة.
  3. التوسع في أسواق جديدة ذات طلب مرتفع على الحلول الصغيرة والمتوسطة للطاقة المتجددة دون تحمل أعباء تمويلية جديدة.
  4. تحقيق عوائد وأرباح إضافية نتيجة بيع المعرفة الفنية والعلامة التجارية تحدده ” مصدر ” من كل مشروع حسب ظروف كل دولة وكل سوق .
  5. يتيح النموذج لمصدر الاستفادة من برامج المساعدات والمنح التي تقدمها مؤسسات التمويل الدولي للاقتصادات الهشة لتمويل مشروعات طاقة في الدول النامية تحمل العلامة التجارية لمصدر.
  6. يتيح لمصدر الاستفادة من برامج تمويل المشروعات الخضراء المحلية في كل دولة لصالح تعزيز العلامة التجارية لمصدر.
  7. تعزيز دبلوماسية الطاقة الإماراتية عبر مساعدة الدول والمجتمعات في تلبية احتياجاتها من الهيدروجين والطاقة المتجددة من خلال تصدير المعرفة الفنية والعلامة التجارية لمصدر.
  8. زيادة رصيد الشركة من خفض انبعاثات الكربون، يمكن استثماره وبيعه في أسواق الكربون في بعض الدول التي التي نشطت فيها أسواق الكربون.

الفوائد المتوقعة للدول الممنوحة ( ركائز تسويق النموذج في الخارج )

  1. جذب استثمارات خضراء غير مباشرة في قطاع الطاقة المتجددة.
  2. تسريع تحقيق أهداف الاستدامة في وقت أسرع  والمساهمة في تخضير الخطط الاقتصادية.
  3. يوفر هذا النموذج فرصًا للقطاع الخاص للاستفادة من دعم الحكومات في مجالات التمويل، الإعفاءات الضريبية، والتشريعات الخاصة.
  4. نقل التكنولوجيا وتطوير قدرات السوق المحلي وتعزيز الابتكار من خلال تمكين الشركاء من الحصول على المعرفة الفنية والتقنيات المبتكرة الجديدة.
  5. زيادة نسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة، وتوفير فرص عمل جديدة خاصةً
  6. حل مشكلات الطاقة في المناطق النائية التي يمكن أن تستفيد من مشروعات الطاقة الشمسية أو الرياح.
  7. يساعد الحكومة الممنوحة على الوفاء بتعهداتها المناخية.
  8. يساعد الحكومات الممنوحة من تسريع وتيرة التحول الأخضر وتخضير خططها الاستثمارية.
  9. يتيح تقديم حلول للطاقة المتجددة بأسعار معقولة للمستهلكين في القطاع المنزلي والشركات الصغيرة والمتوسطة.
  10. تسريع الحصول على التمويل الأخضر للشركات المحلية والاستفادة من برامج تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة الخضراء بأسعار فائدة منخفضة.
  11. تعزيز الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص .

نموذج عمل الفرنشايز الأخضر يمكن أن يكون الحل الأمثل لشركة مصدر لتحقيق مستهدفاتها لتوسيع نطاق مشاريعها وتحقيق مستهدفاتها الكمية.

ملاحظات :

  1. البدائل السابق سردها بدائل مكملة لبعضها البعض، ويمكن تنفيذ بعضها أو جميعها وفقاً لظروف وتوجهات متخذي القرار بالشركة.
  2. نفس البدائل تصلح للتطبيق في جميع شركات الطاقة المتجددة في العالم.

المراجع :

كتاب : الفرنشايز الأخضر..مبادرتي من أجل اقتصاد عالمي مستدام (2025)، د.مصطفى العناني

مشاريع مصدر : الموقع الرسمي لشركة مصدر للطاقة الجديدة والمتجددة

إقرأ أيضا : 

فرنشايز أدنوك الأخضر لالتقاط وتخزين الكربون..أداة دعم ريادة الإمارات في العمل المناخي

فرنشايز أرامكو الأخضر ..أداة لدفع مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر

فرنشايز سوناطراك الأخضر لحل مشكلة حرائق الغابات ودفع مشروع السد الأخضر في الجزائر

فرنشايز نفط الكويت الأخضر حلاً لإدارة المحميات البيئية ومواقع البترول

فرنشايز البتروكيماويات الخضراء المصرية  لإحلال واردات السولار بالبترول الأخضر

الفرنشايز الأخضر الأفريقي لحل مشكلات الطاقة والغذاء والبيئة