فرنشايز بالم عمان الأخضر ـ تعتبر سلطنة عمان من الدول الرائدة في المنطقة التي تولي اهتمامًا كبيرًا بتحقيق التنمية المستدامة. تسعى السلطنة جاهدة إلى تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
إن رؤية عمان 2040 التي أطلقها وترأس لجنة إعدادها، جلالة السلطان هيثم بن طارق واضحة المعالم؛ حيث تركز على بناء اقتصاد متنوع ومستدام قائم على المعرفة والابتكار. وفي سبيل تحقيق هذه الرؤية، تبذل السلطنة جهودًا حثيثة في عدة مجالات:
أولاً: تعطي السلطنة أولوية قصوى لحماية البيئة، حيث تسعى إلى الحفاظ على التنوع البيولوجي وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة. كما تعمل على إنشاء المحميات الطبيعية والحد من التلوث، إيمانًا بأهمية الحفاظ على البيئة للأجيال القادمة.
ثانيًا: تولي السلطنة اهتمامًا كبيرًا بالطاقة المتجددة، حيث تستثمر بكثافة في مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بهدف تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري والحد من الانبعاثات الكربونية.
ثالثًا: تعمل السلطنة على تنويع اقتصادها، حيث تشجع الاستثمار في القطاعات المستدامة مثل السياحة البيئية والصناعات الخضراء، كما تسعى إلى بناء مدن ذكية مستدامة تعتمد على الطاقة المتجددة وتوفر خدمات نقل مستدامة.
رابعًا: تسعى السلطنة إلى رفع مستوى الوعي البيئي لدى المواطنين والمقيمين، من خلال تنظيم الحملات التوعوية وبرامج التعليم البيئي.
جدول المحتويات
“ استثمر في عُمان “.. رؤية السلطان لبناء اقتصاد مزدهر
تأتي مبادرة “استثمر في عُمان” كأحد الركائز الأساسية التي تعكس رؤية جلالة السلطان هيثم بن طارق لتعزيز دور الاستثمار في بناء اقتصاد عُماني متنوع ومستدام. استنادًا إلى توجهات القيادة الحكيمة، تسعى هذه المبادرة إلى خلق بيئة استثمارية جاذبة عبر توفير التسهيلات اللازمة، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ودعم المشاريع التي تسهم في تنمية الاقتصاد الوطني.
تهدف المبادرة إلى ترجمة رؤية عُمان 2040 إلى واقع ملموس، حيث يُعد الاستثمار الخارجي والمحلي محركًا أساسيًا لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة.
مكانة النخلة في سلطنة عمان
تُعد النخلة من الرموز الزراعية والتاريخية الهامة في سلطنة عمان، حيث تشكل جزءاً أساسياً من التراث العماني ومن الموارد الاقتصادية المهمة. تتميز عمان بإنتاجها الواسع من التمور ذات الجودة العالية، إلا أن هناك تحديًا كبيرًا في استغلال مخلفات التمور والنخيل مثل السعف والجذوع والنوى والألياف في الصناعات التحويلية. على الرغم من القيمة الكبيرة لهذه المخلفات، فإن استثمارها بشكل فعال في الصناعات الخضراء لا يزال محدودًا، مما يخلق فرصة كبيرة للاستفادة منها في مجالات متنوعة مثل الوقود الحيوي، الأسمدة العضوية، المواد العازلة، المنتجات الحرفية، ومنتجات أخرى مبتكرة.
وتملك سلطنة عمان ثروة من النخيل تقدر بـ 9 ملايين نخلة؛ يمكن استثمار إنتاجها ومخلفاتها لقيام صناعات خضراء كبيرة تسهم في دعم جهود التنوع الاقتصادي وتوفير فرص العمل للمواطنين العمانيين وجذب الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة لعمان، خاصة في ظل إطلاق عمان لحملة استثمر في عمان التي قدمت من خلالها تسهيلات كبيرة للمستثمرين.
تهدف هذه الورقة إلى استكشاف الآليات اللازمة لدعم استثمار مخلفات النخيل في سلطنة عمان، مع التركيز على تحفيز الابتكار، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وجذب الاستثمارات الخضراء.
ورقة سياسات :فرنشايز بالم عمان الأخضر لتدوير مخلفات التمور والنخيل.. الطريق إلى رؤية عمان 2040
مقدمة
يُعد استثمار مخلفات النخيل فرصة استراتيجية لتحقيق أهداف رؤية عمان 2040 وتحقيق التنوع الاقتصادي وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية، فمن خلال تعزيز الصناعات الخضراء التي تعتمد على هذه المخلفات، يمكن خلق فرص اقتصادية جديدة، تقليل الاعتماد على المواد الخام التقليدية، وتحقيق قيمة مضافة من الموارد المحلية.
إن تطوير الصناعات القائمة على مخلفات النخيل لا يعزز فقط التنوع الاقتصادي، بل يُسهم أيضًا في تقليل التلوث البيئي من خلال استخدام تقنيات صديقة للبيئة، وتدعيم استدامة القطاع الزراعي العماني. علاوة على ذلك، فإن استغلال هذه المخلفات يُعد خطوة هامة نحو تعزيز الاقتصاد الدائري وتقليص الفاقد من الموارد.
تقييم الوضع الحالي
يُعد قطاع النخيل والتمور في سلطنة عمان من القطاعات الزراعية الهامة التي تتمتع بتاريخ طويل ومكانة اقتصادية قوية. تشتهر السلطنة بإنتاج التمور ذات الجودة العالية، وبلغ عدد النخيل في السلطنة وفق إحصائية لوزارة الزراعة العمانية 7.6 مليون نخلة في الحيازات الزراعية، بالإضافة إلى 800 ألف نخلة في الحدائق المنزلية، وحوالي 200 ألف أخرى في الشوارع والمتنزهات العامة. علمًا بأن هذه الإحصاءات لا تشمل مشروع المليون نخلة.
وعليه يمكن تقدير عدد أشجار النخيل في سلطنة عمان بأكثر من 9 ملايين نخلة، وتنتشر نخيل عمان على مساحة تقدر بـ 62 ألف فدان وبإنتاجية تصل إلى 51 كيلوجرامًا للنخلة الواحدة، مقارنة بمتوسط عالمي يبلغ 40 كيلوجرامًا.
وبلغ إنتاج سلطنة عُمان من التمور بنهاية عام 2022 نحو 377 ألفا و66 طنا مقارنة بـ374 ألفا و332 طنا بنهاية 2021، وشكلت نسبة الاستهلاك 53% من الإنتاج، ونسبة 4% في التصنيع و4% للتصدير والباقي تمور قابلة للتصنيع وعلف للحيوانات.
ووفقا للبحوث المسحية لبعض مزارع أشجار النخيل في الوطن العربي، تبين بأن النخلة الواحدة تطرح ما معدله 23 كجم من المخلفات سنويًا، و يشير ذلك إلى الحجم الهائل من تلك المخلفات الغير مستفاد منها والتي تمثل مشكلة بيئية حقيقية في الدول المنتجة لمحصول التمور، وبمعادلة حسابية بسيطة يتبين لنا كمية هذه المخلفات السنوية في سلطنة عمان وفق المعطيات التالية:
9 مليون نخلة (عدد النخيل) × 23 كجم (كمية المخلفات السنوية للنخلة) = 207 مليون كجم وهو ما يساوي 207 ألف طن سنوياً.
على الرغم من أن مخلفات النخيل تشمل مواد قيّمة مثل السعف والجذوع والنوى والألياف، إلا أن استغلالها في الصناعات التحويلية يظل محدودًا جدًا. هذه المخلفات تُعتبر موارد غير مستغلة بشكل كافٍ في العديد من الصناعات الخضراء التي يمكن أن تساهم في الاقتصاد العماني، مثل :
- الألياف الطبيعية : يمكن استخراج الألياف من السعف واستخدامها في صناعة السجاد، الحبال، الأقمشة، والمنتجات الحرفية.
- السماد العضوي : الكومبوست
يمكن تحويل مخلفات النخيل، مثل السعف والنوى، إلى سماد عضوي غني بالمواد الغذائية، مما يساعد في تحسين خصوبة التربة.
- زيت النوى:
يمكن استخراج زيت صحي من نوى التمر، والذي يستخدم في الطهي أو كعنصر في مستحضرات التجميل.
- مستخلصات غذائية:
يمكن استخدام بعض مخلفات التمور في إنتاج مكملات غذائية أو مستخلصات لها فوائد صحية.
- الوقود الحيوي:
يمكن تحويل مخلفات التمور والنخيل إلى وقود حيوي لإنتاج الطاقة، سواء عن طريق الاحتراق أو من خلال العمليات الحيوية مثل الهضم اللاهوائي.
- فحم النخيل:
يمكن معالجة مخلفات النخيل لإنتاج الفحم النباتي، والذي يمكن استخدامه كوقود أو في الزراعة لتحسين التربة.
- المواد الهلامية:
مستخلصات الجل: يمكن استخراج مواد هلامية من بعض أجزاء التمر، والتي تستخدم في مستحضرات التجميل أو كمكثف في الطعام.
- المواد الكيميائية:
يمكن استخلاص بعض المركبات الكيميائية من مخلفات التمور، مثل مضادات الأكسدة والفيتامينات، والتي يمكن استخدامها في الصناعات الغذائية والتجميلية.
- المواد الإنشائية:
المواد العازلة: يمكن استخدام مخلفات النخيل في إنتاج مواد عازلة للبناء، مما يعزز الاستدامة في قطاع البناء.
- المنتجات الحرفية:
السلال والأثاث: يمكن استخدام أجزاء من النخيل في صنع المنتجات الحرفية، مثل السلال، والأثاث، والزخارف.
ومن خلال زيارات ميدانية لمصانع تعليب التمور في المنطقة العربية، قام بها فريق من شركة Agha Pack المتخصصة في إنتاج معدات معالجة وتعليب التمور ومعدات الصناعات التحويلية التي تعتمد أساسا على محصول التمور، تبين بأن مخلفات هذه المصانع تقدر بحدود %8 من كمية التمور الخام، أي أن كل 1 كجم من التمور يطرح% 8 من وزنه مخلفات ) نوى – تمور مصابة أو مشوهة)، فإذا علمنا بأن كمية الإنتاج السنوي من التمور في سلطنة عمان بلغت 377 ألف طن سنوياً بنهاية 2022، فإن مخلفاتها تقدر بـ 30160 طن سنوياً. ومخلفات التمور وحدها ثروة في إنتاج الوقود الحيوي والصناعات الكيماوية الخضراء. يضاف إلى هذه الكمية المقدرة من المخلفات كمية فقد المحصول، المتمثلة في التمور التي لم يتم جمعها من المزارعين، نتيجة عدم وجود أنظمة فعالة لتجميع المنتجات أو معالجتها أو تسويقها وخاصة قبل تأسيس شركة تصنيع التمور.
وبالرغم من أن سلطنة عمان تنتج كميات كبيرة من التمور، إلا أن السوق المحلي لا يستهلك جميع هذه الكميات، مما يؤدي إلى وجود فائض غير مستغل. هذا الفائض غالبًا ما يتعرض للتلف، مما يؤدي إلى هدر اقتصادي وبيئي. كما تمثل مخلفات التمور والنخيل تهديديًا بيئيًا، حيث ينتج عنها انبعاثات نتيجة الطرق الخاطئة في التخلص منها.
ويعد نقص التنسيق بين القطاعين العام والخاص من أبرز التحديات التي يواجهها هذا القطاع بشكل خاص. كما أن استراتيجيات الاستثمار في الصناعات الخضراء القائمة على مخلفات النخيل لم تتطور بما يتناسب مع الإمكانيات والموارد المتاحة.
تُظهر هذه التحديات بوضوح أن سلطنة عمان بحاجة إلى نهج في طريقة إدارة الموارد واستخدام مخلفات التمور والنخيل؛ لتحقيق أهداف التنوع الاقتصادي في إطار رؤية عمان 2040 والذي يتطلب مزيدًا من الابتكار والاستثمار في الصناعات الخضراء المستدامة.Top of Form
ومن هنا تنبع الحاجة إلى تطوير سياسات لتوجيه هذه المخلفات إلى صناعات تحويلية مستدامة.
تقييم الجهود الحالية
منذ أن قامت النهضة في عمان في عام 1970 بقيادة السلطان قابوس أولت الحكومة العمانية اهتماماً كبيراً بالنخيل لإدراكها الأهمية الاقتصادية والاجتماعية للنخلة في عمان. كما اعتمدت الحكومة العمانية عدة برامج لرفع كفاءة الإنتاج وتحسين نوعية النخيل في عمان واحتلت السلطنة المرتبة الثامنة على مستوى العالم والثانية خليجيًا في إنتاج التمور.
من أبرز مشاريع التنمية المستدامة في سلطنة عمان شركة “نخيل عمان” التابعة للشركة العُمانية للاستثمار الغذائي القابضة، وهي الذراع الاستثماري المتخصص في مجال إنتاج وتسويق وتصنيع التمور. وقد وقعت الشركة العُمانية القابضة لخدمات البيئة “بيئة” مع شركة تنمية نخيل عُمان اتفاقية حق الانتفاع وتدوير النفايات الخضراء المجمعة في موقع مردم بركاء الهندسي، يأتي ذلك في إطار سعي الشركتين نحو تحقيق أهداف الاستدامة وتطوير منظومة الاقتصاد الدائري واستخلاص قيمة اقتصادية من هذه النفايات.وقامت الشركة بتطوير منتجات أعلاف حيوانية متعددة باستخدام التمور والنفايات الخضراء.وصرح مسئولي الشركة في بعض المواقع الإخبارية أن الشركة ستسثمر مخلفات مشروع المليون نخلة ولكن لم نرصد حتى الآن استثمار مخلفات النخيل في الصناعة، وما تم تدويره حتى الآن هو مخلفات التمور فقط لتحويلها إلى أعلاف.
جهود طلابية :
أطلقت شركة قِطمير الطلابية من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصحار منصة إلكترونية لتسويق منتجات النخيل في سلطنة عمان، وتعد الأولى من نوعها في هذا المجال على مستوى السلطنة، وتسعى نحو تحقيق عناصر الاستدامة من حيث إعادة تدوير مخلفات النخلة المهدرة وغير المستغلة في صناعات ومنتجات ذات عائد اقتصادي. وتسعى الشركة إلى الوصول إلى منتجي مخلفات النخلة بهدف تسويق منتجاتهم عن طريق التعاون مع المراكز الحرفية في مختلف المحافظات، وتحقيق الاستدامة من خلال التقليل من التلوث الناتج عن إحراق المواد الخام للنخيل والمحافظة على البيئة من خلال جمع مخرجات النخيل في حاويات خاصة بالشركة وصنع منتجات خاصة صديقة للبيئة.
جهود بحثية
قام فريق بحثي في جامعة السلطان قابوس بالمختبرات البحثية بكلية العلوم بإجراء العديد من الأبحاث والتجارب العلمية في مجال رفع الإنتاج المختبري للديزل الحيوي “البايوديزل” والبحث عن منتجات ثانوية من العملية لرفع الجدوى الاقتصادية للمشروع. وقام الفريق باستخلاص الزيت من نوى التمر وهي من “مخلفات التمور “الذي يتم تحويله لاحقا بعد معالجته كيميائيًا إلى وقود ديزل و(جليسيرول)، وفي إطار مواز تتم معالجة مادة (الجليسيرول) وتحويلها إلى مادة ثانوية ذات فائدة تستخدم في تحسين خصائص الديزل.
يظهر مما سبق أن هناك جهود كبيرة بذلت في سلطنة عمان للنهوض بصناعة التمور وتجميع التمور من المزارعين وتصنيعها وتصديرها لتعظيم القيمة المضافة للصناعات الغذائية ، كما أن هناك جهود طلابية وبحثية بذلت للاستفادة من مخلفات التمور والنخيل، بيد أن هذه الجهود تحتاج إلى مزيد التضافر والدعم لتحقيق الاستفادة المثلى من مخلفات النخيل والتمور ذات الكميات الكبيرة، والتي يمكن أن تسهم بفعالية في دفع جهود التنويع الاقتصادي وتوفير فرص العمل.
البديل : فرنشايز بالم عمان الأخضر لتدوير مخلفات التمور والنخيل
وصف البديل : تأسيس شركة تابعة للشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة تختص بتجميع وتدوير مخلفات التمور والنخيل، تحت إسم مبدئي مقترح: بالم عمان لتدوير مخلفات التمور والنخيل، تهدف لتوطين صناعة تدوير مخلفات التمور والنخيل، وتسويق إنتاجها كمرحلة أولى، ثم تصدير المعرفة الفنية والعلامة التجارية للخارج في مرحلة لاحقة.
الإجراءات التنفيذية
- إعداد دراسة جدوى لتحديد الاستخدامات الأعلى من حيث القيمة المضافة لمخلفات النخيل والتمور المتاحة في السلطنة والكميات الممكن جمعها وآليات جمع هذه المخلفات.
- دعوة الشركات المتخصصة في تدوير مخلفات التمور والنخيل في كل صناعة من الصناعات التي تم الاستقرار عليها في دراسة الجدوى للحصول على عقد نقل تكنولوجيا بنظام تسليم المفتاح الثقيل ـ يشمل التدريب وتأهيل العمالة حتى الإنتاج ــــــ .
- إعداد دراسة جدوى مستقلة لكل مشروع أخضر من مشاريع التدوير المستهدفة .
- تسجيل علامة تجارية لكل منتج من المنتجات التي تم الاستقرار عليها لصالح شركة بالم عمان.
- تحديد عدد المصانع المطلوب بناء على الاستخدامات التي ثبت أولوية جدواها من حيث القيمة المضافة .
- إعداد خريطة فرص استثمارية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة الخضراء التي تستوعب حجم المخلفات المتاح.
- إعداد نموذج عقد الفرنشايز الأخضر الخاص بكل مشروع .
- التنسيق مع جهات التمويل الدولية ذات المحافظ الخضراء لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة المزمع إنشائها، والتي ستحصل على الفرنشايز الأخضر من الشركة الجديدة ” بالم عمان “.
- طرح خريطة الفرص الاستثمارية لرواد الأعمال العمانيين أو غيرهم للحصول على الفرنشايز الأخضر لبالم عمان كفرص جاهزة بدراسة الجدوى والتمويل وعقد توريد المنتج للشركة المانحة ” بالم عمان” التي ستتولى التسويق.
التوصيات :
- تنظيم ورشة عمل بالشركة القابضة للخدمات البيئية لمناقشة المقترح، يدعى لها المسئولون والمختصون والخبراء ذوي العلاقة وممثلي الجهات المعنية.( وزارة الطاقة والمعادن ـ وزارة الاقتصاد ـ وزارة البيئة ) وغيرها من الجهات التي ترجحها الشركة.
- يقترح طرح فرنشايز بالم عمان الأخضر للشركات موردة التكنولوجيا في حال رغبت بالاستثمار في عمان، شرط أن يكون التعاون تحت العلامة التجارية بالم عمان، ليكون من حق الشركة تصدير العلامة التجارية والمعرفة الفنية للخارج مستقبلاُ.
- من خلال تحليل العوامل الجغرافية والاقتصادية، يمكن اعتبار منطقة الدقم أو منطقة صحار مواقع استراتيجية لإنشاء مناطق صناعية خضراء مخصصة لاستثمار هذه المخلفات. تتميز هذه المناطق بالبنية التحتية المتطورة، قربها من الموانئ البحرية، ووفرة الموارد الطبيعية، مما يجعلها بيئة مثالية لتطوير الصناعات التحويلية المستدامة.
- يقترح تمويل المشروع من خلال جهاز الاستثمار العماني، على الرغم من أن تأسيس الشركة لا يحتاج إلى تمويل كبير ، لكن من المتوقع أن تحقق هذه الشركة أرباح كبيرة نتيجة تسويق المستخلصات الكيميائية مرتفعة الثمن علاوة فرص المشروع في التوسع الخارجي وهو ما يدخل ضمن اختصاص جهاز الاستثمار.كما أن وقوف جهاز ذو موثوقية في الأسواق المالية وراء المشروع سيعزز من جاذبية الفرص المطروحة للاستثمارات الأجنبية، سواء التي ستقام داخل عمان حالياً، أوخارجها مستقبلاً.
الفوائد المتوقعة من فرنشايز بالم عمان الأخضر
- دفع جهود التنويع الاقتصادي وتعزيز قطاع الصناعة التحويلية عبر الصناعة الخضراء.
- جذب الاستثمار الأجنبي غير المباشر .
- توفير التكنولوجيا والمعرفة الفنية وتعزيز قدرات الإنتاج المحلي .
- توفير منتجات قابلة للتصدير.
- تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص .
- توفير فرص عمل خضراء في سوق العمل العماني.
- إمكانية تصدير المعرفة الفنية والعلامة للتجارية ” فرنشايز بالم عمان الأخضر ” للخارج وتحقيق عوائد إضافية للاقتصاد العماني.العالم العربي وحده به 90 مليون نخلة معظم مخلفاتها غير مستغلة.
ملاحظة : يمكن للقطاع الخاص الاستفادة من مبادرة استثمر في عمان وتنفيذ هذا البديل.
المراجع :
كتاب : الفرنشايز الأخضر..مباردتي من أجل اقتصاد عالمي مستدام، د.مصطفى العناني(2025)
تدوير النفايات الخضراء : الموقع الرسمي لشركة نخيل عمان
إقرأ أيضا :
فرنشايز نفط الكويت الأخضر حلاً لإدارة المحميات البيئية ومواقع البترول
فرنشايز سوناطراك الأخضر لحل مشكلة حرائق الغابات ودفع مشروع السد الأخضر في الجزائر
فرنشايز إكو تونس الأخضر .. أداة إنعاش السياحة البيئية التونسية
فرنشايز البتروكيماويات الخضراء المصرية لإحلال واردات السولار بالبترول الأخضر
الفرنشايز الأخضر حلاً لاستكمال مبادرة الجدار الأخضر الأفريقي العظيم